السيادة ليست شعاراً — مراجعات فكرية — ✦ — السيادة ليست شعاراً ردٌّ على من يُشكّك في سيادة المملكة العربية السعودية بقلم: ابراهيم الغامدي يحق لكل شعب أن يسأل عن سيادته، وأن يراجع علاقاته الخارجية بعين ناقدة. وهذا حق مشروع لا يُنكَر. غير أن المشكلة تبدأ حين يتحول هذا السؤال المشروع إلى أداة هجوم على الآخرين — قبل أن يُوجَّه إلى الداخل أولاً. بعض الأصوات المصرية تتصدّر المشهد بادعاء أن المملكة العربية السعودية "منزوعة السيادة" بحجة وجود قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها. وهذا الادعاء — قبل أن نردّ عليه — يستحق أن يواجه بسؤال بسيط: وأنتم؟ ١ المنظومة التي يتجاهلها أصحاب الادعاء ثلاث اتفاقيات لا اتفاقية واحدة ثمة فرق جوهري بين أن تكون لك علاقات عسكرية مع دولة كبرى، وبين أن تُسلّمها مفاتيح قرارك العسكري. مصر اليوم لا تقف عند الحد الأول — بل تجاوزته إلى الثاني، من خلال منظومة متكاملة من ثلاث اتفاقيات تأسيسية تُشكّل في مجموعها تنازلاً منهجياً عن القرار العسكري ال...
بحث هذه المدونة الإلكترونية
مراجعات فكريه
نحلل، نفكك، نعيد بناء الأفكار. من السياسة إلى التاريخ، من المجتمع إلى الفلسفة - نطرح ما لا يُطرح، ونسأل ما لا يُسأل. لأن التفكير الحقيقي يبدأ حين تتوقف الإجابات الجاهزة. شاركنا رؤيتك. كل رأي يُثري المشهد.
المشاركات
مميزة
آخر المشاركات
زلزال "رسالة طحنون": السعودية تُنهي "عصر الإمارات" في البحر الأحمر
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
السعودية وأسطورة "الدولة المتطرفة": تفكيك المغالطة وتصحيح السياق
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
حقيقة الصدام وتفكيك السردية الإماراتية
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
حقيقة صراع النفوذ في الشرق الاوسط
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
خناجر الغدر الإبراهيمية
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى






