الرقص على الجماجم !
حين يصبح "الوطن" غلافاً لمشروع إبراهيمي!
بقلم: إبراهيم الغامدي
في عالم السياسة، قد تغفر الشعوب الخطأ، لكنها أبداً لا تغفر "الخديعة". والوثيقة التي نضعها اليوم بين أيديكم ليست مجرد "جواز سفر"، بل هي شهادة وفاة لمشروع وطني زائف، وإعلان صريح عن بيع السيادة مقابل الامتياز الشخصي.
الوثيقة الصادمة:
يمني الهوية.. إماراتي الولاء
إنها ليست مجرد جنسية، بل هي "عقد عمل" بصفة عميل مدفوع الثمن، يُمنح الأمان والرفاهية مقابل تقديم جماجم أبناء الجنوب وقوداً لمشاريع لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
سيرك الاستغلال: هرم الدم والمال
ما يحدث اليوم ليس ثورة، بل هو سيرك تنظمه قوى إقليمية، وتوزع فيه الأدوار بدقة متناهية:
- ● القمة (المخططون): الإمارات وإسرائيل، حيث تُرسم الخرائط للسيطرة على البحر الأحمر والموانئ الاستراتيجية ضمن "المشروع الإبراهيمي".
- ● الوسط (المقاولون): عيدروس والقيادات المحمية بالجوازات الأجنبية، دورهم تسويق الوهم وجمع "الوقود البشري".
- ● القاعدة (الضحايا): شباب الجنوب البسطاء، الذين يقاتلون تحت راية "استعادة الدولة"، ولا يدركون أن دولتهم قد بيعت مسبقاً في صفقات الغرف المغلقة.
المأساة: الجماجم كعملة رخيصة
إن أبشع ما في هذه اللعبة هو "الضحك على الجماجم". يُدفع بالشاب الجنوبي المخلص إلى فوهة المدفع، ويُقنع بأن دمه ثمن للحرية. والحقيقة المرة أن دمه هو الثمن الذي يدفعه عيدروس ليحافظ على فيلاته في أبوظبي وحساباته البنكية الضخمة.
رسالة إلى كل مقاتل في "الانتقالي":
أيها الشاب الذي يحمل روحه على كفه في المتارس: توقف وفكّر.. لماذا يملك قائدك "خط رجعة" وجواز سفر أجنبي يؤمن له الهروب في أي لحظة، بينما لا تملك أنت سوى "كفن" محتمل وقبر مجهول؟
أنت لست مقاتلاً من أجل الجنوب، أنت "وقود" لمشروع إبراهيمي شيطاني يستخدمك ثم يطفئك عندما تنتهي حاجته إليك.
الخلاصة
إن قضية الجنوب العادلة يتم اختطافها اليوم وتحويلها إلى أداة لتمزيق المنطقة. والجواز الإماراتي الذي يحمله الزبيدي هو الدليل القاطع على أن القيادة لم تكن يوماً ملكاً لشعبها، بل هي صدى لمشاريع الشيطان ذو الرأسين في المنطقة.
أفيقوا.. قبل أن تتحول كل أحلامكم إلى جماجم يرقص عليها الطامعون!


تعليقات
إرسال تعليق